ماهي شروط الحجامة للنساء وأوقاتها؟

    شروط الحجامة للنساء وأوقاتها

    تمهيد:
    قد يوحي العنوان الرئيسي(شروط الحجامة للنساء وأوقاتها)لموضوع هذه المقالة بشأن الحجامة، إمكان تقسيمه إلى عنوانين فرعيين ضمن المقالة: شروط الحجامة من جانب،

    وأوقات الحجامة من جانبٍ آخر. لكن سرعان ما تبيَّنَ لنا لدى الخوض فيه، عدم إمكان حدوث الفصل بينهما،

    نظراً لتشكيل أوقات الحجامة لدى النساء أو لدى أيّ مريض آخر جزءاً من هذه الشروط، وظهورهما وقد تداخلت الواحدة منهما في

    الثانية، تداخُل الأوقات في الشروط، وتداخُل الشروط في الأوقات، وتشكيلهما كلاً واحداً يتعذر إفراد إحداهما عن الأخرى.

    قد يهمك ايضا 3 من فوائد الحجامة للنساء

    شروط الحجامة للنساء وأوقاتها:

    إذا ما كانت للحجامة فوائدها المحدَّدة التي تعود على النساء، فيما يخصُّ شؤونهن التي يتفردن بها عن الرجال؛ فإنَّ هذا لا يعني

    إمكان إجرائها بحريّةٍ وانطلاق دون أيّ قيدٍ من القيود، بل لا بدّ بهذا الصدد من وضع شروطٍ خاصّةٍ تتوافق وخصوصيّة النساء وأخذ أوقاتها بالاعتبار.

    إنه لا ينبغي إجراء الحجامة للنساء

    في فترة الدورة الشهريّة إلا بدءاً من اليوم الخامس،

    كما لا ينبغي إجراؤها في فترة النفاث التي تعقب الولادة إلا بعد تجاوزها،

    نظراً لِما يحدث لهنَّ في هاتين الفترتين المذكورتين، من خسران كميّةٍ كبيرةٍ من الدماء، تستوجب التعويض عنها بدلاً من خسران المزيد منها. هذا إضافةً إلى ما يصيبهنَّ خلال هاتين الفترتين من تعب جسديّ وضعف ووهن بفعل خسران هذه الدماء، يستوجب

    أخذهنَّ في أثنائهما ما يكفي من الراحة ريثما يستعدنَ العافية والقوة.

    بل تجدر الإشارة إلى أنه قد لا تكون من ضرورةٍ نهائيّاً لإجراء الحجامة للنساء في المرحلة التي لم يكن قد انقطع لديهنَّ الطمث؛ ذلك لِما لهذا الأخير المذكور من تماثُل ملحوظ مع الحجامة،

    من حيث إسهامهما في تخليص الجسم من الدم الفاسد بصورةٍ دوريّة، ومن الشوائب والسموم، وتجديد لخلايا الدم الحمراء عوضاً عن التي هرمت وفُقِدَت.

    شروط الحجامة للنساء وأوقاتها

    وبناء على ما سبق ذكره؛

    ينبغي تجنُّب الحجامة للنساء في حال إصابتهن بفقر الدم إلا بعد تجاوزه، نظراً لِما سيضاعِف لديهنَّ هذا الفقر من خسران الدماء، إلى جانب ما يخسرنه في فترة الدورة الشهريّة أو النفاث.

    كما ينبغي تجنُّب الحجامة للنساء في فترة الحمل، لِما قد تُلحِق بالمرأة والجنين من مخاطر ليس من سبيل لذكرها هنا

    على مختلف الصّعُد، إلا إذا اقتضت الضرورة إجراءها في الفترة المذكورة بسبب مرض معيّن لا يحسن معالجته إلا بالحجامة،

    لكن هنا يُفترَض بالحجّام الخبير بشؤون الحجامة التقيُّد بأشهر الحمل، فلا يقرب المرأة بالحجامة في الأشهر الأولى ولا الأخيرة، إضافةً إلى ضرورة تقيُّده بالمواضع التي تُجرى فيها الحجامة، فلا تكون على الظهر مثلاً ولا على البطن، بل في مواضع بعيدة عنهما يرتئيها الحجّام.

    بل إنه ينبغي تجنُّب الحجامة للنساء في حال إصابتهنَّ بأيِّ مرضٍ آخر سوى فقر الدم، مثل أمراض الكبد الوبائيّة ومرض السرطان

    ومرض السُّكَّر، وإذا ما كان هذا ينطبق على الرجال أيضاً؛ فإنه يخصُّ النساء بصورةٍ أكثر وضوحاً، لِما لديهنَّ من حالاتهنَّ الخاصّة

    التي تنتابهنَّ بصورةٍ دوريّة، والتي من شأنها لدى إضافتها إلى الأمراض الأخرى أن تضاعف لديهنَّ العناء والمعاناة.

    في حال تمَّ إجراء الحجامة للنساء؛

    فيُفترَض بهنَّ البُعد عن بذل أيّ مجهود حركيّ عقبها بساعات أو خلال ما تبقى من اليوم ذاته،

    إلى جانب ما ينبغي أن يكون قد تمَّ من بُعدهنَّ عن المجهود ذاته قبل حدوث الحجامة، خلال بضع ساعات سابقة، أو خلال اليوم السابق بأكمله،

    ذلك من أجل أن يعطين الفرصة لذواتهنَّ كي يستعدن القوّة من بعد تعب الحجامة التي أُجرِيَت لهنَّ، أو لكي يتهيّأن قبل الحجامة التي ستسبّبُ في إتعابهنَّ لاكتساب الطاقة اللازمة وتوفيرها قبل دخول هذه العمليّة الخاصّة.

    وهكذا تم شرح كل شروط الحجامة للنساء وأوقاتها,

    نتمنى ان نون قد افدناكن بهذه المقالة  حيث تم الاستعانة باهم مراكز الحجامة في السعودية مراكز المداواة للحجامة

    قد يهمك ايضا انقطاع الطمث الاسباب والعلاج

    اسباب اضطرابات الدورة الشهرية

    د. ريم هلال