تطوير الذات مابين ضعفها و بناء صرحها

    تطوير الذات

    ضعف الذات البشريّة في بداياتها:

    إنه ما من ذاتٍ بشريّةٍ تنشأ مكتملةَ المقوّمات، مهما كانت الظروف المحيطة بها مواتيةً؛ فكلُّ إنسانٍ يُخلَقُ من ضعف، ويكون في

    الصفر، في لاشيء النطفة التي منها أتى هذا العالم، إنه يأتي غير قادر على شيء. فما من أحدٍ يستطيع منذ يومه الأول أن

    يتحدّث، أن يفكّر، أن يسير، بل حتى أن يَحبو، ذلك كما سائر المخلوقات غير البشرية على الأرض، مثل الشجرة الضخمة التي تبدأ

    من بذرة، أو كما سائر كلّ شيء في الكون، مثل النجوم التي لها ميلادها وبداياتها البسيطة قبل توهّجها بأضوائها، بل كما الكون

    ذاته الذي كانت فيه السماوات والأرض رتقاً ففتقهما.

    هكذا شاء الله للإنسان أن يكون في بداياته، إلا باستثناءات إعجازيّة تنمّ على مدى قدرته على أن يفعل ما يريد ويبتغي، كحال

    الأنبياء -عليهم السلام- الذين مدَّ كلاً منهم بما ميّزه عن البشر، وجعلهم يتخطّون ما تنوّع من الحدود التي لا يتمكن سواهم من

    عبورها. وبصورة أكثر تحديداً كحال النبيّ عيسى الذي تكلّم في المهد، وصولاً به إلى توظيف طاقاته الرهيبة التي حباه بها الله،

    في إحياء الموتى وشفاء الأكمه والأبرص. والنبي موسى الذي برغم كونه لايزال في مرحلة الرضاعة؛ استطاع الوصول عبْرَ اليم

    الذي ألقته فيه أمه بوحيٍ من الله، إلى فرعون وامرأته، كي ينشأ في كنفهما ويتسبّب في القضاء عليه غرقاً، لدى عودة البحر

    إليه وإلى جنوده. والنبي إبراهيم والنبي زكريا اللذين برغم شيخوختهما ووهن العظم منهما وعودتهما إلى الضعف الأشبه بضعف

    الطفولة من بعد قوة؛ استطاع أولهما بقدرة الله وعونه أن ينجب ابنه إسحق، واستطاع الثاني أن ينجب ابنه يحيى.

    *شاهدي معنا ايضا ما هو الذكاء العاطفي؟*

    النهوض نحو تطوير الذات الفرديّة:

    لكن لا يُفترَض بالإنسان بعامةٍ أن يبقى حيث هو؛ حيث صِفره وبداياته وضعفه، بل أن يسعى إلى تطوير ذاته الفردية طوراً بعد طور،

    بما تحتمل لفظة طور هذه من مُدَدٍ زمنيةٍ متفاوتةٍ طولاً وقِصَراً، ذلك تواكباً مع تطويره عضوياً من قِبَل الله تعالى. إن على الله تطويره

    في جسمه، وهو عليه أن يطوّر ذاته المعنوية، ذلك من أجل الاستمرار في النهوض بالحياة البشرية، واستكمال الحضارات

    الإنسانية القديمة التي تحقّقت عبْرَ العصور، بحضارة جديدة تلو أخرى، ضمن مجتمع تلو مجتمع، وعبْرَ عصر تلو عصر، مادامت كل

    حضارة لا تقوم صروحها في الأصل إلا على بناء كل إنسان صرحه الخاص به.

    *شاهدي ايضا ماهو مهم جدا عن تطوير الذات:قوة الشخصية والثقة بالنفس*

    تطوير الذات

    تطوير الذات الفرديّة منذ الطفولة:

    وتطوير الذات لدى الإنسان ينبغي أن يبدأ منذ مرحلة الطفولة، لكن بدعمٍ ومساندةٍ من الأهل الذين لا يُفترَض أن يَدَعوا طفلهم

    الضعيف وحيداً. إن عليهم أن يتعاملوا معه كما المُزارع مع غرسته؛ حين يفتح لها أبواب الشمس والهواء ويمدّها بالماء والسماد مع

    مراقبة نمائها وتتبّعها مرحلة بعد مرحلة حتى تَخلُص إلى شجرة ضخمة. إن على الأهل أن يأخذوا بِيَدِ طفلهم  نحو التربية

    السليمة المتوازنة التي لا مبالغة فيها لا ليناً ولا قسوةً، بغية جعله فرداً متقبّلاً في مجتمعه. أن يأخذوا بيده نحو التقويم الخُلُقي،

    فيعرّفوه بالصواب والخطأ ، بالحق والباطل. نحو التنمية المعرفية وفقاً لما تحتمل سنّه المبكرة، بفتح أبواب الحياة أمامه، واستحضار

    ما أمكن من القصص والكتب والبرامج المفيدة والجذّابة إليه عن طريق ما اختلف من الوسائل. نحو اصطحابه إلى النزهات في

    الأماكن الطبيعية والأثرية والبقاع المجهولة بالنسبة إليه، وتعريفه بما أمكن من عناصرها. نحو تنمية ما يلحظون من ميوله ومواهبه

    التي قد تسفر عن أمر عظيم لديه مستقبلاً. نحو تحفيزه كي يتقدّم، كي يتطوّر، كي يتميّز.

    وضمن هذا السياق أذكر بخصوص تجربتي الشخصية، أن والدي كان تواكُباً مع تزويدنا بكل شيء مُجْدٍ في طفولتنا أنا وإخوتي؛ كم

    كان يردّد علينا محفّزاً: تصوَّروا أبنائي أن هناك طفلاً إسرائيلياً وهو عدوّ لكم، في مثل سنّكم، في مثل مرحلتكم الدراسية، يعمل

    على بناء ذاته، فتنافَسوا معه منذ الآن غيابيّاً، وتهيّؤوا لمواجهة محتملة معه مستقبلاً، كي تنتصروا أنتم عليه لا هو عليكم.

     

    تطوير الذات الفرديّة في مرحلة النضج:

    ولدى تجاوز الإنسان مرحلة الطفولة وما يتلوها من سن الرشد وسن المراهقة اللتين يظل فيهما تحت مراقبة الأهل وتتبّعهم؛

    يُفترَض به أن يسعى نحو تطوير ذاته بذاته، بصورةٍ شخصيّةٍ مستقلّةٍ متلائمةٍ ووصولَه إلى مرحلة النضج، فيستكمل طريقه إذا كان

    قد حقَّقَ سابقاً من شيءٍ أو أشياء بمعونة الأهل، أو يبدأ خطوته الأولى على طريقه إذا لم يكن قد حقَّق، أو إذا لم يُقيَّض له أهل

    متطوّرون قد رافقوه عبْرَ مسيرته الأولى.

    ولعل أول ما ينبغي أن يبدأه الإنسان في مرحلته الجديدة من تطوير ذاته، مرحلة استقلاله الشخصي، هو أن يعيَ ذاته، ويدرك

    آفاقها وحدودها، فيتبيّن ما يهفو إليه وينجذب، وما ينفر منه ويستبعده من اهتماماته. إن عليه هنا أن يتبيّن ما يطمح إليه ويحلم به

    بشأن أيّ أمر من أمور الحياة، فتكون من هنا انطلاقته في خطواته التالية على طريقه المديدة نحو غايته المنشودة، تكون من هنا

    انطلاقته في وضع خطّته التي ينبغي أن يجعلها مُحكَمَة دقيقة نامّة على وضوح رؤيته ونفاذها بشأن ما يبتغي.

    وجميلٌ بهذا الصدد أن تُوظَّف أحلام اليقظة التي لا تبدو هنا متصلة بالخيال وشطحاته، بقدر ما تبدو هي أشبه بخطّة عمارة يضعها

    مهندسٌ على الورق، قبل أن يقيمها على الأرض الواقعية. إن الإنسان وهو يحلم بتطوير ذاته هو مهندس ذاته الجديدة، مهندس

    عمارته التي يبتغي أن يقيمها.

    ومؤازَرَةً لأحلام اليقظة وخططها؛ يُفترَض بالإنسان الذي يسعى إلى تطوير ذاته، أن يوظّف ما بحوزته من إمكانات، ومواهب،

    وخبرات، وأن يستدعي إليه ما ليس بحوزته بشأن ما ينال اهتمامه أو يسعى نحوه، ذلك من خلال القراءات المكثَّفة، وحضور

    البرامج، والمحاضرات، والندوات، والاشتراك في الدورات التدريبيّة، وأن يظلّ متابعاً ملاحقاً مترصّداً كلّ جديد، دون أن يفكّر بإحجام

    وتوقّف فيما إذا وصل إلى غايته، بفعلِ كون كلّ غايةٍ تحوز درجاتها التي لا يمكن أن تقول إحداها لمن ارتقاها: كفاك تقدُّماً لقد وصلت.

     

    مجالات تطوير الذات الفرديّة:

    تطوير الذات ليس محدوداً إذن من حيث درجاته التي يمكن لأحد أن يرتقي إحداها، فكلّ درجة لا بدّ أن تعلوها  واحدة سواها،

    وليس محدوداً من حيث مجالاته التي يمكن أن تُطرَق من قِبَل الساعين إلى هذا التطوير، بفعل ما يملي غنى الحياة البشرية،

    وغنى الحضارات الإنسانية التي ما قامت إحداها إلا على تآزر المجالات المتطوّرة كافّةً، وتشكيلها كلّاً واحداً سُمّيَ الحضارة.

    وبهذا الصدد يمكن للإنسان أن يختار مجاله، أو بعض المجالات التي يمكن أن يطوّر ذاته فيها بحسب ما يرتئيه، وما تفرض رغباته وميوله.

    فهناك المجال العلمي الذي يمكن أن يطوّر ذاته فيه من المرحلة الابتدائيّة إلى المتوسّطة إلى الثانويّة إلى الجامعيّة إلى ما بعد

    الجامعيّة، وما يتدرّج ضمن هذه الأخيرة من مراحل. بل إنه حتى حائز درجة الدكتوراه؛ يُفسَح أمامه أن يطوّر ذاته، من دكتور متمرّن

    إلى مدرّس إلى أستاذ مساعد إلى أستاذ دكتور “بروفسور”.

    وهناك المجال المهنيّ الذي يمكن أن يطوّر ذاته فيه، من عامل أو مُزارع بسيط إلى موظّف في مؤسّسة أو شركة إلى مدير

    شركة أو صاحبها إلى مدير شركات أو صاحبها.

    وهناك المجال الاقتصادي الذي يمكن أن يطوّر ذاته فيه ، من انتمائه إلى الطبقة الفقيرة بأيّ درجة من درجات الفقر، إلى الطبقة

    المتوسّطة التي تتموضع ما بين الفقر والغنى، إلى الطبقة الثريّة التي تتراوح درجاتها ما بين الغنى والغنى الأكبر فالأكبر …

    وهناك المجال الإبداعي الذي يمكن أن يطوّر ذاته فيه، من مبدع بسيط متواضع مركون في الظل، إلى مبدع متميّز، إلى مبدع

    عظيم يذيع صيته عبر أنحاء العالم.

    وهناك المجال النفسي الذي يمكن أن يطوّر ذاته فيه، من منكفئ على ذاته ومتشائم وممتلك تفكيره السلبي، إلى منفتح

    ومتفائل وممتلك تفكيره الإيجابي تجاه البشر والحياة.

    وهناك المجال الاجتماعي الذي يمكن أن يطوّر ذاته فيه، من معزول عن الناس إلى ممتلك مهارات التواصل الاجتماعي وفق أسلم درجاتها.

    *من اهم امور تطويرالذات وبشكل كبير جدا هي قوة الكلمة والتفكير اقراءي المقالة بمتعه وتركيز *

    تطوير المعوقين ذواتهم:

    كما تتجلى لامحدوديّة التطوير الذاتي من حيث إنه حتى الإنسان المعوق يستطيع أن يطوّر ذاته إذا ما وظّف في سبيل ذلك الإرادة

    والعزيمة والتصميم، بل أن يتفوّق في ذلك على الإنسان السليم، ذلك لأنه إذا ما سلبه الله قدرة عضويّة ما؛ فهذا لا يعني أنه

    خسر سواها التي تصبح في هذه الحال بديلةً، والتي تقوى وتزداد توقّداً. فأبو العلاء المعرّي وظّف حاسة السمع دون حاسة البصر

    المفقودة، لكي يحفظ غيباً أيّ كتاب يُتلى عليه ومنذ المرّة الأولى دون حاجة إلى أن تُعاد عليه قراءته ثانيةً، بل وظّف هذه الحاسة

    لكي يصوغ بها مؤلّفاته الكثيرة، ويصبح من خلال تنوّعها ما بين شعر ونثر وفلسفة شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء.

    وطه حسين إذا ما فقدَ حاسّة البصر كذلك؛ فإنه استحوذ على حاسّة السمع التي  من خلالها بصُرَ وتبصَّر، وتلقّف الكتب التي

    كانت تُقرَأ عليه، والمحاضرات التي كانت تُلقى، إلى أن حصل على درجتين اثنتين للدكتوراه لا على درجة واحدة: إحداهما في

    الأدب من الجامعة المصريّة، في رسالة تقدَّمَ بها عن أبي العلاء المعرّي، والثانية في التاريخ من جامعة السوربون بفرنسا، في

    رسالة تقدَّمّ بها عن فلسفة ابن خلدون الاجتماعيّة.

    وإذا ما فقدَ بتهوفن حاسّة السمع بصورة متدرّجة وصولاً إلى فقدانها نهائيّاً؛ فإنه استحوذ على حاسّة البصر التي من خلالها نسَّقَ

    نوتة سمفونيّته التاسعة التي ترنَّم بها العالم دون أن يسمعها هو في مرحلة الصمم تلك.

    أما هيلن كيلر؛ فإنها تُمثّل لي المعجزة الوحيدة التي لم أستطع حتى الآن فهمها؛ لأنني إذا لم أستطع تصوُّر إدراك هذه الإنسانة

    العالم، وتمكُّنها من التواصل معه وهي فاقدة قدراتها على السمع والبصر والنطق؛ فكيف لي أن أتصوَّر أنها دخلت مجال الفلسفة

    التي تقوم على التعمّق في أسرار الكون؟ بل كيف لي أن أتصوَّر حصولها بشأنها على درجة الدكتوراه؟

    وبصدد تجربتي الشخصيّة التي تجاوزتُ فيها فقدان البصر أقول: إن أمي حين كانت تعود منتحبةً من مدرستي إلى البيت، لعدم

    أخذها أيّ أمل من معلّمتي في السنة الدراسية التمهيديّة؛ لو استوقفها في طريقها عالِمٌ بالغيب وأخبرها أن ابنتها ستحوز بعد

    سنين مديدة رتبة أستاذ دكتور ” بروفسور”؛ هل كانت ستثق بكلامه وتمسح دموعها؟ أَم كانت ستتابع طريقها منتحبةً لعدم

    إدراكها حينذاك شيئاً اسمه المستحيل؟

     

    تطوير الإنسان ذوات الآخرين:

    بل إن تطوير الذات لا يُفترَض أن يقتصر على دائرتها الفرديّة، إنما أن ينتقل المطوّر بها من أجل تطوير ذوات الآخرين ممن يحيطون به

    تباعاً، أو التأثير فيهم، أو تشكيله قدوة لهم، ذلك لضرورة أن يكون التطوير شاملاً وغير مقتصر على حيّزه الفرديّ الضيّق. وهنا

    نستحضر دور المعلّمين والمدرّسين والمحاضِرين والمدرّبين في شتّى المجالات، وما يمكن أن يكون لهم من دور في إرشاد

    طلّابهم ومريديهم نحو ما يرتؤونه من وجهات سليمة، ودورهم في التأثير العميق في تفكيرهم وسلوكهم الحياتي. كما نعود بهذا

    الصدد إلى عظماء العالم الذين خُلّدت ذواتهم في الأرض وعبرَ الزمان مهما امتدّ، لِما كان لهم باكتشافاتهم واختراعاتهم من دور

    في تطوير حياة البشريّة نحو الأفضل، وأحياناً في قلبها رأساً على عقب.

    إنه هنا إديسون الذي أنار العالم بالكهرباء التي اكتشفها. إنه هنري فورد الذي أتاح للطبقة المتوسّطة أن تمتلك سيّارات شركته

    بأسعارها المخفّضة، بعدما كانوا يستخدمون الدواب، وكان امتلاك السيّارات يقتصر على الطبقة الثريّة بفعل أسعارها الباهظة. إنه

    فلمنج الذي باختراعه مادّة البنسلين؛ استطاع أن ينقذ حياة البشريّة جمعاء، من المكروبات والجراثيم التي تتعدّى على الجسد

    الإنساني بالأمراض والجروح، ولا تجد ما يصدّها، فتنتهي به إلى الموت. هذا عدا عن العزل الذي يُفرَض اضطراراً على المريض أو

    الجريح ريثما تنتهي حياته تجنّباً لإصابته أحداً بالعدوى. إنه وليم مورتون الذي باختراعه مادّة التخدير؛ أنقذ ملايين الناس من آلام

    العمليّات الجراحيّة التي قد تُجرى لهم، ذلك بعدما كانت تُجرى لمن سبقوهم وهم في وعيهم أو في غير وعيهم عقب توجيه

    ضربات قويّة إلى رؤوسهم لهذا الغرض. أما بيل جيتس الذي انشغل عن دراسته المدرسيّة وقطع دراسته الجامعيّة بالانكباب على

    العمل في الحواسيب؛ فقد أصبح صاحب شركة مايكروسوفت التي تُشَغّلُ حواسيب العالم. بل إنه بثروته الضخمة التي جمَّعّها قد

    أصبح أغنى رجل في العالم، وأنقذ بها ملايين البشر، من خلال اتجاهه مع زوجته نحو الأعمال الخيريّة. هذا وإن بات يُبدي أسفه

    برغم كلّ ما حقّق لعدم متابعته دراسته الجامعيّة.

    ننصحك بشدة مشاهدة مقالتنا النجاح والطموح وإثبات الذات ليس له عمر معين,سيكون لك فائده ممتازه انشالله

    خاتمة:

    هذا بعضٌ من مهارات تطوير الذات في مقالنا، وهي لا تساوي كثيراً مؤكّداً، بالقياس إلى سواها التي يمكن أن تملأ كتاباً بأكمله أو

    كتباً بأكملها. إن تطوير الذات باختصار يقوم على ما دعانا إليه أنتوني روبنز قائلاً: ” أيقِظ العملاق في داخلك” بمعنى أن كلاً يمكن

    أن يمثّيل مشروع إنسان عظيم في العالم، وما عليه إلا أن يوقِظَ العملاق الذي يحوزه حُكماً في داخله، وألا يَدَعَه عبرَ حياته هاجعاً في سُباته.

         د. ريم هلال

    للمزيد من المواضيع عن تنمية الفكر والذات لاتترددي بالقراءة من هنا

    فيس بوك حقيبة حواء