روحي الجميلة

الايتيكيت , الثقه و تعزيز الذات.هيفاء الشوا.

هيفا الشوا:مدربه معتمده و مستشاره في الايتيكيت المهني و البروتوكول

الايتيكيت , الثقه و تعزيز الذات

أثر في نفسي سؤالها:”كيف اتصرف حين اكون مع اشخاص تتخيلهم دائما لديهم معلومات اكثر, يقوموا باستمرار بالسفر الى اماكن عجيبه, يتحدثوا عن مأكولات , أعمال, أفكار لم اسمع عنها من قبل؟ كيف اتغلب على ارتباكي لكوني “لا أعرف” , و لم أذهب, و لم امر بكل تلك التجارب المذهله؟” ( السؤال بتصرف)

  • كيف يساهم الإيتيكيت بزيادة الثقه في مثل هذه الحاله , و حتى في حالات يوميه في العمل و الحياه, حين نصادف نمط الناس الذي تفوق تجاربه و معرفته كل ما لدينا.كيف نحافظ على شعورنا بالقوه و الثبات و الثقه و ايضا كيف نشعر اننا في خضم هذا الكم الجارف من “الجديد” نحن ايضا لنا دور و معنى و خصوصيه.
  • *تنقذنا معرفة الايتيكيت بتطبيق قوانين الملاءمه في ملابس العمل لكل الاوقات و المناسبات و الاماكن و ساعات النهار و الليل.و تؤدي معرفتنا لهذه التفاصيل الى ظهورنا بشكل مرتاح و مطمئن وواثق , ما يؤدي الى تركيزنا اكثر على اجندة العمل.
  •  *تنقذنا معرفة الايتيكيت بالتعامل مع ادوات المائده و تداول الاطعمه و احتراف الحديث المناسب للمائدة و العمل معا, الى ارتياح اكبر و هدوء , ما يؤدي الى تقة اكبر و قدره اعلى على توظيف طاقتنا لتنفيذ اجندة العمل و تمثيل مؤسستنا.
  •  *تنقذنا معرفة الايتيكيت, حين يواجهنا ايميل مزعج و مربك و غير مهني او غير لبق, و مع هذا نضطر الى التعامل معه لمصلحة العمل او المؤسسه.فيرشدنا الايتيكيت الى الوسيله الافضل كي نحافظ على اعتبار الشركه و نمرر رسالة اعتراض و المحافظه على العلاقه مع هذا الشريك او الزبون في نفس الوقت..
  • و بشكل مماثل….ينقذنا الإيتيكيت  لحظة وجودنا مع هذا الشخص, واسع المعرفه و الاطلاع و الاسفار.و يكون هذا بانتهاج عدة تقنيات بسيطه اذكر منها:
  • -الخروج من دور الضحيه الى دور المشاركه.
  •  -تكون المشاركه مبدئيا بتطبيق الاصغاء المهذب, بما في ذلك النظر باهتمام نحو الشخص, و توظيف الجسم بأن ندوره تدوير كامل باتجاه الشخص حتى لا نرسل رسائل نفور او انزعاج . -توظيف الأسئله بدون مقاطعه ,و التي تدل على 1- اننا متابعين و مهتمين2-اننا لدينا حشريه محببه و هذا يدل على عقل مفكر و شخصيه تعلميه تود الاستفاده من كافة الاشخاص معرفيا (وهذه بالذات تضعنا في مرتبة ايجابية و تمنحنا شعور جيد تجاه الجلسه و الشخص و تسحب من تحفزنا و سلبيتنا.)
    •  -استخدام تعبيرات تفيد تقديرنا لتجارب الشخص و حتى التعبير الصريح عن انك تود (لو كنت اصغر سنا من المتحدث) ان تدخل هذه التجارب بنفسك كونها تغني صاحبها.
    • انت بهذا تكون اقرب الى ان تكون جزء من الكل, و ليس طرف معذب متحسر و بعيد عن التجربه.و تكون قد عرضت بمهاره ذوقياتك في الكلام و الاصغاء, و نشرت لدى المتحدث الشعور بأن تجربته محل اهتمام و ليس انتقاد ولا حسد و لا انزعاج.و قد يذهب تأثيرك الى ابعد من ذلك, قد تنتقل عدوى ذوقيات الجلسه الى اخرين, قد يكونوا لا زالوا في خانة الضحيه و السلبيه, و لا زالوا في حالة تركيز على ما ليس لديهم , و ليس على كل ما يستطيعوا فعله.
    • بعض الذوقيات , اشد تأثيرا من العصا السحريه, اذا ما أجدنا توظيفها.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: